كلمتين محشورين في زوري

قُلت المعلومة دي قبل كده وبعيدها تاني لعل أبقي سبب في أي تغيير
المعلومه المتعارف عليها في ان الست جسمها كله عوره فبتغطيه وهي خارجه - ما علينا من موضوع الحجاب -
لكن اللي مش معروفه عورة المرأة بالنسبة للمرأة وهي "من السرة للركبة".. يعني الله يكرمك مش عشان الصيف داخل تقعدي بشورت قدام صاحبتك أو البنات اللي انتي مقيمه معاهم .
أنا الفترة اللي فاتت بس فهمت ليه الكلام اللي كنت بشوفه مكتوب علي أبواب الحمامات في الكلية ده كان بيتكتب وأتاريه في الغالب كان حقيقي، اللي هي علاقات البنات مع بعض ربنا يعافينا ويبعد عننا كل شر 🙁

وكذلك بالنسبة للرجاله علي فكرة موضوع الشورت القصير والمايوه وما شابه الله يكرمك ده مش متاح قدام الراجل اللي زيك فما بالك قدام البنات والستات!
انت كمان مش المفروض تلبس ضيق أو بكت وتبين عضلاك وتقسيمة جسمك، لأنك كده بتغري الجنس الآخر برده.

ربنا عافانا وادانا حدود في كل حاجة عشان يعفنا ومنقعش في الغلط والمصايب اللي بتحصل وده عشانا احنا مش بيخنق علينا ولا حاجة.


اللهم ما بلغت اللهم فأشهد


الايمان بالقضاء والقدر والرضا باللي ربنا كاتبه لينا
كلنا بنقول اننا كده بس مش الكل صادق او مش بنفس الدرجة .. في اللي ايمانه قوي اوي وفيه اللي في قلبه ذرة حزن من اي حاجة بيمر بيها وبيحاول يقومها وفيه اللي مستسلم للحزن علي كل حاجة بتحصله.

زمان أقدر أقول اني كنت من النوع الثالث ده، كنت بحس ان الدنيا كلها متآمره عليا، اني محدش بيحبني، ان في مكان مش مكاني .. دايماً كنت حزينه ودايماً كنت بشتكي وبالتالي دايماً كنت مكشرة ومش بضحك غير نادر جداً، وده كان سبب كافي ان ناس كتير تبعد عني وميحبوش يتعاملوا معايا، وممكن أقول ان خسرت فرص اني اصاحب ناس كتير، ولكن بشخصيتي الجديدة مقتنعه انه مفيش نصيب لده وان دورهم في حياتي انتهي! 😊

حالياً أنا بتراوح بين النوعين التانيين للأسف مش هقدر أقول اني وصلت للنوع الأول بالشكل الكامل الكافي.

شغلي الجديد وسفري كان سبب في تغير كتير في اللي وصلتله، الحمد لله وكلت ربنا في أموري كلها، بقيت بستخيره في اي أمر ولو بسيط وأسيب الأمر يحصل زي ما ربنا يختارلي .. سفري برده كان سبب في ان سقف توقعاتي من الناس 
منخفض تماماً فلما مبقتش بستني منهم حاجة مبقتش بزعل ولا بكشر في وشهم وعادي جداً. 🙂

كان عندي حالة وفاة اليومين اللي فاتوا، من أكتر الناس اللي شوفتها حابه الحياة وبتدلع نفسها ومش تحرم نفسها من حاجة .. مكنتش حاطه في دماغها ابداً انها هتموت حتي لما بتتعب وتقوم تلاقيها استغلت الطاقه والصحه اللي عندها بانها بتعيش، مكنتش محتاجة حاجة من حد كل اللي كانت بتحتاجة في الفتره الأخيرة انها متبقاش لوحدها باليل، بس للأسف في الغالب ولظروف الحياة والبيت اللي كانت عايشه فيها أغلب الوقت كانت لوحدها .. كانت بتشتري حاجات جديدة وتعينها وتجيب كل حاجة بالكمية ويفضل عندها فعلاً بتحب الحياة .. وفي الأخر ماتت ومخدتش معاها حاجة أبداً .. لو الكل يعرف ده محدش هيطمع ولا يستغل ولا يأذي .. ولا حتي يكوّم ويبخل علي نفسه ..!
الل حصل ده خلاني اجدد في قراراي اللي أخدته لسه من فتره قريبة اني محرمش نفسي من حاجة وأعيش واستمتع علي اد ما أقدر، بدام من باخد حاجة من حد ولا بأذي حد !

ربنا يرحمك يا نينه أحسان ويدخلك فسيح جناته. 
💞







وأنا قاعده النهارده قدام التليفزيون جت الآيه دي وكانت قبل برنامج الشعراوي، وكأني أول مره أسمعها رغم اني طبعاً سمعتها وقرأتها كتير ..!
من سنتين تقريباً وأنا بقرأ القرآن في بعض آيا شدت انتباهي وكأني برده أول مرة أقرأها وكتبت علي الفيس بوك اننا فعلاً بنقرأ القرآن من غير لا تركيز ولا تدبر ..!
من أسبوعين تقريباً لقيت كورس عن كيفية تدبر القرآن .. وده بعد ما تم قبلوي كسفيرة لمنصة رواق.

الهدف من كلامي هو ازاي احنا بقينا بنتعامل مع القرآن بالطريقة دي، بنقرأه أو بنسمعه كأننا آلات مبرمجة .. مش هتكلم عن اللي بيقوأوا القرآن أو بيسمعوه في المواصلات، أكيد مهما كان أحسن من الأغاني بتاعة اليومين دول .
لكن فكرتي في التدبر والفهم .. في التركيز في التلاوة !


اللهم أرزقنا الإخلاص في العلم والعمل، واهدنا الصراط المستقيم.

الحمد لله



Get widget