الفترة اللي فاتت اتناقشت في كذا موضوع أصلهم في القرأن والسنه والشرع وللأسف الأغلبيه ومن الجنس الآخر وفعلا مش عاوزه أقول الرجال لأن باللي بيقولوه ملهمش أي علاقة بالرجولة!

الفكرة مش في كده الفكره اني في حته في مخي نورت ان ده تفكير الأغلبيه وان الأغلبيه دول منهم اللي عرفتهم في حياتي واتقدمولي .. اد ايه بحمد ربنا علي نعمة عدم الزواج لحد الأن ..
لأن فعلياً مفيش حد فيهم كنا هنعرف نعيش مع بعض وخصوصاً بالتطور اللي بيحصل في شخصيتي وتفكيري كل شوية.

ايه السطحية اللي هم فيها دي، ازاي شايفين ان حقوق المرأه مجرد جمعيات، ازاي شايفين ان ملهاش حق تطالب بالحقوق اللي المجتمع بيسلبها منها رغم انها حقوقا في الشرع والدين ؟!
ليه حافظين من الدين حقوقهم بس لكن اللي عليهم بعتبروه كأنه  حاجة كده بيرموهالنا، والمفروض ده فضل منهم واحنا بقي نفضل فاكرينه ونبوس ايدينا وش وظهر كل يوم علي نعمة وجودهم في حياتنا وعلي الحاجات اللي بيسيبوهالنا!

المرأه وحقوق المرأه وانها نص المجتمع مش كلام جمعيات ومؤتمرات .. المرأه ربنا كرمها في مواضع كتير في القرأن ..

ده غير المواقف اللي تعرضلها الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام مع زوجاته ، والصحابة كمان!

النساء شقائق الرجال، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ربنا مقالش الرجال ولا الذكور !
ربنا في كتابة العزيز ادي أمثله من النساء للعالمين، اللي هم الناس جميعاً مقالش للنساء بس، وده يثبت أد ايه ربنا كرمنا!

الحمد لله ولأول مره هقولها .. الحمد لله إني متجوزتش لحد دلوقت.


من أسبوع اترشحلي كذا فيلم منهم الفيلم ده، الفبلم فكرته حلوه وعجبني جداً .. الفيلم فكرته بتتكلم اننا بنولد علي الفطرة اي حاجة بنكتسبها بتبقي من اللي عايشين حوالينا سواء حلوه أو وحشة، خير أو شر!

وانا بتفرج علي الفيلم للأسف افتركت نفسي، افتكرت اد ايه كنت برفض اي حاجة بحسها غلط، واد ايه اللي حواليا كانوا كارهين ده، منكرش ان يمكن اسلوبي كان فظ شوية الا اني برده هدافع عن نفسي ان طبيعي ارفض التغيير للأسوأ .. طبيعي اتخانق، طبيعي اعلي صوتي من كتر ما بتخنق من الضغط علي فطرتي من المجتمع اللي انا فيه ..!

لكن برده منكرش اني بالفعل اتغيرت، ما هو انا بشر برده وعندي طاقة وقدره علي التحمل، وكل الناس بتغلط، ما برحمش نفسي لما بغلط - اي نوع من انواع الغلط - بجلد نفسي بشدة .. لدرجة ان حسيت ان ربنا زعلان مني وبيعاقبني وخلاص مش قابلني ..!

شكيت ان خلاص انا مبقتش ع الفطره، بقيت ممكن اجامل او اكذب او اكره او مسامحش او او او 

من اسبوعين فجأه حسيت حاجة شكت عيني وانا شغاله، بدأت بحباية والورم بدأ يزيد .. حوالين عيني ورم عيني وعيني اتقفلت.
قبلها كنت محتارة في كذا حاجة وعودت نفسي علي الاستخاره في اي حاجة ، وطبعا لما عيني تعبت معملتهومش، دي حاجة من الحاجات الكتير طبعاً اللي حسيت ان لأ ان ربنا معايا وحاسس بيا وجنبي دايماً ومش زعلان مني ولا حاجة وأنه أرحم بكتير من انه يعاقبنا أو يحرمنا، ورجعت تاني أتأكدن ان هيكرمني أوي وهيرضيني ويعوضني عن كل حاجة حصلتلي في حياتي وهيجيبلي حقي من أي حد أذاني 😊



الحمد لله 😊😊😊



الفترة اللي فاتت دخلت في نقاشات كتير منها ان في الشرع مش المفروض البنت بتجيب حاجة وان الولد أو الراجل هو اللي المفروض بيجيب كل حاجة بما فيها شنطة هدومها!

وان الأئمة الأربعة قالوا مش فرض عليها تخدم جوزها ولكن الموضوع بالتساوي وبالتفاهم بينهم !

كان من الردود إن العرف جري بالعكس في الحاجتين، فنيجي هنا لمنطق - لا شرع ودين ايه المهم العرف !

طيب نيجي من ناحية تانية
في الأرياف عادي البنت تتجوز وهي صغيره ١٣ و١٥ سنه ومش حرام - وهو فعلاً مش حرام - بس عرفهم كده!
لكن ان الولد أو الراجل يتجوز واحده أكبر منه ده مش عادي - رغم انه برده مش حرام - بس عرفهم كده !

في المدينة تقريباً العكس 
هم ضد جواز القاصرات ولا حد ما عادي بنت تتجوز متأخر وواحد أصغر منها !



عاوزين مجتمع بيحرم حلال ويأخد علي اللي مزاجة واللي يرضي غروره - وعرفه - يبقي مجتمع سوي وان ربنا يبارك فيه وفي أبناءة ورزقة ازاي ؟!

العرف اللي يحلل حاجة مش في الشرع ويحرم ويمنع حاجة في الشرع، ده يادوب يبقي عرف ديك أعور كمان !



Get widget