فجر طاقاك الكامنة

يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار،
وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات،
ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في عش للدجاج.

وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه،
وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس.
وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل،
ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة،

وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء،
تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسورلكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج
قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور،
وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .

koyod.jpg 
قد تكون نسرا عاش بين مجموعة من المثبطين،أوهموه ان امكانياته وقدراتة ضعيفة
وأنه لن يستطيع التحليق فى سماء النجاح فالظروف المحيطة صعبة 

ولكنه إن فكر قليلا سيكتشف أنه يستطيع أن ينتج وينجز بما لديه من قدرات وامكانيات
وهبه الله اياها

انطلق من الآن ورافق من يقوى عزمك
.......فأنت تستطيع بإذن الله........

الرساله دى وصلتلى ع الميل!

من كام يوم كده كنت بتفرج على فيلم هندى اسمه

I, PROUD TO BE AN INDIAN

قصه الفيلم مؤثره جدا حيث انها كانت تدور حول الظلم واﻻضطهاد الذى يعيشونه فى بلاد الغرب
وكيف ان البيض يرون أنفسهم أحسن السلالات على اﻷرض ويتعاملون مع الغير على أنهم عبيد 
,أن ليس لهم مكان فى الحياه ...
أيضا كيف يتعاملون مع الخلافات بين الشعوب كى يوقعون بينهم أكثر ,نعم انهم يستغلون نقطة ضعفنا!
أقصد ضعف المشاكل بين الهند وباكستان والتقسيم الذى حدث ووجود البغيضه والشحناء بين الشعبين ...
وللأسف نجحوا .. وهنا لا أقصد الفيلم !!!

لم أبكى على طريقة معاملتهم للهنود ولا على مدى فظائعهم وتصرفاتهم ,ولكن بكيت عندما انحنى البطل امامهم 
لكى يوقفوا مهازلهم تجاه أهله بل والذى أبكانى أيضا ان أهله كانوا قد استسلموا لهذه المعامله من قبل البيض!
وهم الذين جعلووه يعتذر للبيض!

أحببت عودتهم من هذا الطريق وأنهم أصبحوا يريدون أن يدافعوا عن كرامتهم وهذا باتحادهم...

واﻷن كم أود ان تعود اﻷمه العربيه وتدافع عن كرامتها!
لا بل كم أود أن يعود الشعب المصرى ويتحد لكى يدافع عن نفسه وكرامته ووطنه!!
كم يحزننى ما يحدث فى بلدى ,ليس يحزننى فقط بل ما أشعر به أكثر بكثير
انه شعور مؤلم حقا ...
كم أود أن أخرج وأصرخ بل وأقتل كل من يريد السوء لهذه البلد!!

ورغم كل ما يحدث فأنى مازلت فخوره بكونى مصريه وٍسأظل أدافع عن كل ما استطيع...

I, PROUD TO BE AN EGYPTIAN

Get widget