امبارح كان عيد ميلادى زى مانتوا عارفين وزى ما قولت فى التدوينه اللى فاتت .. المرادى كان مختلف فى حاجه ان انا نفسى مكنتش عايزه افتكره وكنت عايزه اشغل نفسى بأى حاجه عشان كده لكن الفيس بوك كان قايم بالواجب .. يمكن اكتر مره ناس قالولى فيها كل سنه وانتى طيبه، طبعا كنت فرحانه بده وبجد بجد شكرا ليهم كلهم.

فى التدوينه دى عايزه اجمع فيها شويه حاجات سواء حاجات اتعلمتها او كسبتها او خسرتها خلال السنه اللى فاتت على الأقل.

* اتعلمت ان اتحكم فى عصبيتى وردود افعالى الا حد ما، ايوه يمكن منجحتش بنسبه كبيره لكن حاولت والحمد لله قدرت اعمل ده فى بعض المواقف واتمنى انى استمر واقدر اعمل ده اكتر بعد كده.

* اتعلمت انى معتش ادى لحد حجم اكبر من حجمه او ميستحقهوش .. واتعامل مع الناس مش زى مانا معتبراهم لأ يبقى زى ما هم معتبرين نفسهم.!
لأنى لما بعمل كده ممكن ازعل منهم فى حاجات هم أصلا مش عايزنى اديهم الحق ده ومعتبرنى مجرد معرفه وانا معتبراهم اصحاب او اخوات، فبالتالى بزعل وانا مليش الحق انى ازعل.
وبالمناسبه بقيت بكره اللى بيتعامل معايا وبيحسس على كل كلمه وتصرف لأنه متوقع انى هزعل :S

* نفس الحكايه بالنسبه للعائله ومشتقاتهم، قررت انى اتعامل واتعايش على انهم مش موجودين اصلا .. واذا كان على صلة الرحم فافتكر ده لما اجى اعمله بس، لكن معتش اشغل نفسى ده بيعمل ايه ودى بتتصرف ازاى لأن الموضوع ده كان بيأثر عليا جامد وبياخد من اعصابى واستقرار نفسيتى كتير .. ربنا يقدرنى وانجح فى ده اكتر ان شاء الله .

* اكتشفت انى لا منطويه ولا اجتماعيه لأن ده بيتحدد على حسب الناس اللى بتعامل معاهم وعلى حسب الظروف ، لأن معظم الناس بتقول عليا انى منطويه على نفسى ومش اجتماعيه وكده ده حقيقى ولكن مش فى كل الأحوال.

* طول عمرى بقول انى مش بهتم بكلام الناس، لكن اكتشفت انى بهتم جدا وبنسبه كبيره كمان.. وده لا صح ولا غلط ان الواحد يهتم انه يعرف لكن مش المفروض اتأثر بيه او انه يبقى محور اهتمامى واعيش عليه ولا حتى اتصرف على اساسه.

* اكتشفت انى خسرت ناس كتير لكنى مش زعلانه عليهم ولا ندمانه، لأنى كمان بالمقابل كسبت ناس اكتر ويمكن احسن منهم .. واكتشفت ان فى ناس فعلا بتحبنى وبتخاف عليا، ناس فعلا نضيفه من جوه.

نيجى للجانب العملى بقى

* الحمد لله عملت اول كورس فى حياتى واعتقد ان نجحت فيها بنسبه كبيره الحمد لله وده ادانى ثقه فى نفسى اكتر وربنا يسهل ويفتحها عليا وان شاء الله ده يبقى فتحة خير عليا.

* اكتشفت ان الفيس بوك وتويتر بياخدوا من وقتى كتير جدا وكنت بضيع عليهم وقت بالهبل .. قدرت اتحكم فى ده الفتره الأخيره وناويه انى استمر واكتر ان شاء الله واشتغل اكتر واقلل اهتمامى بالسياسه والأخبار أكتر.

* قررت انى اوسع نطاق شغلى شويه واخرج من خندق الثرى دى واتعلم حاجات تانيه وبالفعل بدأت فى شويه حاجات ربنا يعينى واكمل وانجح فيها باذن الله، ولكن احب اوضح حاجه انا عندى حلم بالنسبه لمجال الثرى دى وهو ده اللى كان مخلينى مش عايزه اسيبه ومازلت متمسكه بالحلم ده، وكمان كان خوف من انى منجحش لكن الحمد لله بدأت أكسر الخوف ده جوايا وان شاء الله انجح.


اعتقد ان دى اهم حاجات حصلتلى او مريت بيها .. اتمنى انى اقدر احقق كل احلامى فى السنه اللى جايه دى ان كان ليا عمر وانى فعلا اقدر اعمل حاجه افيد بيها نفسى ومجتمعى.




النهارده بدأنا العشر الأواخر وأسأل الله ان نكون جميعا من المغفور لهم .. الله أعلم اى ليله هى ليلة القدر فبالتالى الكل سوف يتأهب وفى تهجد كل يوم ان شاء الله .
ونحمد الله انه اطال فى عمرنا وبلغنا هذا الشهر الكريم ونسأله ان يطيل فى عمرنا حتى نهايته ويبلغنا ليلة القدر، اللهم انك عفو تحب العفو فاعفوا عنا.
أكم من شخص مات قبله وأكم ممن ماتوا فى بدايته وأكم من لم يكتب لهم ان يقضوا العشر الأواخر.

ليلة ال 27 وهى التى يتوقع أغلب الناس فى كل سنه انها هى ليلة القدر وليس بالضروره، ولكن يشاء القدر ان تصادف ويكون هو يوم عيد ميلادى والحمد لله على هذه من نعمه، فأود ان استغل هذا التصادف وأسألكم الدعاء لى كثيرا فأنا فعلا فى أشد الحاجه الى دعائكم جميعا، فى صلاة فرض، تراويح و تهجد أرجوكم أدعوا لى كثيرا عسى الله ان يستجيب دعائكم.

لا تنسوا وخصوصا فى تهجد ليلة 27.

أستودعكم الله


قال رجلٌ من العبّاد يوماً لإخوانه : إني لأعلم حين يذكرني ربي .
ففزعوا من ذلك، وقالوا : تعلمٌ حين يذكرك ربك؟ .
قال : نعم .
قالوا : ومتى؟ .
قال : إذا ذكرته ذكرني. وقال : وإنى لأعلم حين يستجيب لى ربي .
فعجبوا من قوله، وقالوا : تعلمٌ حينَ يستجيب لك ربٌّك عز وجل؟ .
قال : نعم .
قالوا : وكيف تعلم ذلك؟ .
قال : إذا وجل قلبي، واقشعرَّ جلدي، وفاضت عيناي، وفتح لي في الدعاء، فهناك أعلم أنْ قد استجيب لي .



سأل رجل من الصحابة ولده يختبره فقال :
  •  يا بنىّ ! ما السداد؟ .
  • قال : يا أبت! السداد دفع المنكر بالمعروف .
  • قال : فما الشرف؟ .
  • قال : اصطناع العشيرة . وحمل الجريرة .
  • قال : فما المروءة؟ .
  • قال : العفاف وإصلاح المال .
  • قال : فما الرأفة؟ .
  • قال : النظر فى اليسير، ومنع الحقير .
  • قال : فما السماح؟ .
  • قال : البذل فى العسر واليسر .
  • قال : فما الشح؟ .
  • قال : أن ترى ما فى يديك شرفاً، وما أنفقته تلفاً .
  • قال : فما الإخاء؟ .
  • قال : المواساة فى الشدة والرخاء .
  • قال : فما الجبن؟ .
  • قال : الجرأة على الصديق، والنكول عن العدوّ .
  • قال : فما الغنيمة؟ .
  • قال : الرغبة فى التقوى، والزهادة فى الدنيا هى الغنيمة الباردة .
  • قال : فما الحلم؟ .
  • قال: كظم الغيظ، وملك النفس .
  • قال : فما الغنى ؟ .
  • قال : رضى النفس بما قسم الله تعالى لها وإن قلَّ، وإنما الغنى غنى النفس .
  • قال : فما الفقر؟ .
  • قال : شرهُ النفس فى كل شئ.
  • قال : فما الكلفة؟ .
  • قال : كلامك فيما لا يعنيك .
  • قال : فما المجد؟ .
  • قال : أن تعطي فى الغرم، وتعفو عن الجرم .
  • قال : فما السناء؟ .
  • قال : إتيان الجميل، وترك القبيح .
  • قال : فما السفه؟ .
  • قال : اتباع الدناة، ومصاحبة الغواة .
  • قال : فما الحرمان؟ .
  • قال : تركك حظك وقد عرض عليك .

قال محمد إقبال :

إلهي ! أحاطت تجلياتك بالوجود، فصغر هذا الكون الواسع، وكأنه ذرة حقيرة، أو قطرة صغيرة، فى جنب هذه السعة التى لا نهاية لها.

إلهي ! لقد أشرف نورك على ذرة فكانت شمساً بازغة.

إلهي ! إنّ الحنين إليك هو حادي الروح، ورائد القلب، وهو الذي يضفي على صلاتى وعبادتي حياة روحانية، فإذا تجردت صلاتي من هذا الحنين لم أر أنها تقربني إليك.

إلهي ! لقد وجد عندك العقلُ والعاطفةُ ما يعوزهما وما سيحتاجان إليه، فأصبح العقل بعد توفيقك يغيب أحياناً ويهيم في البحث بعدما كان قد ركد وواقتصر على الدراسة والتفكير ووثق بنفسه، وعرفت العاطفة الحضور والاضطراب.

إلهي ! إن الشمس لم تستطع أن تنير هذا العالم المظلم، وقد آن أن تشرق الأرض بنور ربها ويعيش العالم من جديد.



قال مصطفى السباعي :

إلهي ! وعزيك ما عصيناك اجتراءً على مقامك، ولا استحلالاً لحرامك؛ ولكن غلبتنا أنفسنا وطمعنا فى واسع غقرانك .

فلئن طاردنا شبح المعصية لنلوذنّ بعظيم غفرانك .

ولئن استحكمت حولنا حلقات الإثم لنفكنّها بصادق وعدك فى كتابك ولئن أغرى الشيطان نفوسنا باللذة حين عصيناك، فليُغْريَنَّ الإيمان قلوبنا بما للتائبين من فسيح جنانك .


Get widget