لا يخفى عليكم ما يحدث فى مصر الأن، انه شئ يصعب استيعابه حقا!
من معه الحق ومن المخطئ؟!
من يدرى ويفهم كل ما يقوله ويؤمن به ومن هو الذى يريد ضرر هذا البلد؟؟
أليس من حق شباب مصر الذين هم مستقبلها ان يفهموا ما يحدث ومن على حق ومن يغريهم بكلامه وايمانه ودينه؟؟
لا اخفى عليكم ان الشك بدأ يتسرب الىّ !
أعترف انى دائما مع الثوار ومع من هم بالتحرير ولا أحب من يهاجمهم، ولكنى أعترف أيضا اننى لست خريجه سياسه واقتصاد ولا علوم سياسيه، وان كل علاقتى بالسياسه كانت تتمثل فى حبى الفطرى لبلدى ورغبتى الشديده فى ان اجد كل السلبيات التى أراها يوميا ايجابيات فى يوم من الأيام! وكان اول كتاب سياسى اقرأه هو لماذا لا يثور المصريون للدكتور علاء الأسوانى وبعض البرامج التى يمكن ان نقول عليها جريئه والتى تعرض من سرق كام مليون وهرب ومن استورد لحوم لا تصلح للاستخدام الأدمى تم رفض دخولها بلاد أخرى ثم قام احد باستيرادها لادخالها بلدنا ( المظلومه)!
نعم انها مظلومه خطر على بالى هذا التشبيه الأن.. ان مصر مثل العروس اللعبه الجميله والاخوات يستمرون فى شدها من كل طرف ولا يدرون - فى حاله مصر يدرون - ان بداخلها انسان يتعذب من الألم الناتج على الشد وكاد ان يتمزق الى اربعه اجزاء - وربما أكثر- ، بقيت حاسه ان مصر عايزه تصرخ وتقول حرام عليكم كفايه اخرجوا منى كلكم مش عايزه حد لا يصلحنى ولا يدمرنى ولا يخاف عليا!
ما لا استطيع ان انكره هو تأكيد وجود جزء من جميع هذه الطوائف يحب فعلا هذا البلد ويريد لها الخير، وايضا وجود اناس لا يفهمون كل ما يجرى وانا منهم احيانا بكون رأئ من كلام من أثق بهم!

والأن قولوا لى يا من أثق بهم ويا من تفهمون فى عالم السياسه،
ماذا ترون؟ ماذا بعد؟ وما الحل للخروج من هذه الحاله؟؟!


Get widget