(٣٠)


١٠٠- امش مع الحب والموت

عليك أن تعترف بأنك جباناً، كلنا نعانى من شيء نخاف منه ونخشاه، ولكن يجب علينا أن لا نستسلم لهذا الشيء ونكون شجعاناً .. ان الشجاعة شيء يمكن اكتسابه وايجاده.
وهناك طريقة أوجدها الكاتب والذى سماها "امش مع الحب والموت" والتى تساعدك على تحفيذ نفسك على التغلب على أى خوف .. وهى أنه يقوم بالمشى  لفترة طويلة ومسافة بعيدة، حيث ان هذا يساعده على ايجاد حل ويقوم بوضع خطة عمل على أعلى مستوى للشيء الذى يفكر فيه.
ان الحركة التى يقوم بها الجسم أثناء المشى تؤدى الا نشاط كهربائى فى المخ، يؤدى اﻻ حدوث انسجام فى الجهاز العصبى المركزى، ولا نحصل على هذا فى اى رياضة أخرى.

تعقيب

١٠١- علم نفسك قوة التفكير السلبى

تحديد نقاط ضعفنا شيء مهم جداً، قم بكتابة نقاط ضعفك واﻷشياء التى تؤثر عليك سلباً ثم حولة الى صورتة العكسية اﻹيجابية حينها ستشعر بتحفيز لم تشعر به من قبل.
وهذه الطاقة التى تشعر بها هى اﻷساس فى أشكال التحفيز، وأعمق هذه اﻷشكال.


عيد سعيد 

/bye

(٢٩)

٩٧- اربط بين الحقيقة والجمال

من أحسن التفسيرات إيجابية عن جمال اﻷمانة الشخصية، هو تفسير "ناثانيال يراندين" فى كتابه "اﻷركان الستة لتقدير الذات" حيث يرى الحقيقة، واﻷمانة باعتبارها جزءً إيجابياً من عملية تقدير الذات، ويرى أن علينا أن لا ندين باﻷمانة إلى الحس اﻷخلاقى للناس، بل لابد أن ندين بها ﻷنفسنا.
وأيضاً من ضمن ما قالة اننا نخدع أنفسنا اذا قولنا انه لن يعرف ما بنا او ما بداخلنا غيرنا مادمنا لم نظهرة!
ولكن لا الحقيقة التى بداخلنا ستظهر ستظهر عاجلاً أم آجلاً، فان كنت جميل من داخلك ستكون هذه هى الحقيقة.. ولذلك من الصعب الفصل بين الجمال والحقيقة.
فالحقيقة تؤدى الى مستوى عال من الثقة فى علاقاتك مع اﻵخرين ومع نفسك، فهى تقضى على الخوف، وتزيد احساس المرء بتحكمه فى نفسه، أما اﻷكاذيب وأنصاف الحقائق؛ فسوف تثقل كاهلك دائماً فى حين أن الحقيقة من شأنها أن ترتب تفكيرك وتعطيك الطاقة والوضوح اللذين لابد منهما للتحفيز الذاتى.

٩٨- اقرأ لنفسك قصة

اذا أردت أقصى استفادة مما تقرأ عليك بأنه تقرأ بصوت عالٍ، حيث تتضاعف المعلومات التى تتذكرها.
واﻵن اقرأ هذا الجزء بصوت عالٍ اذا أردت توصيل موجة حقيقية من اﻷدرينالين إلى روحك:
سأعمل اﻵن، سأعمل اﻵن، سأعمل اﻵن. ومن ثم سأكرر هذه الكلمات مراراً وتكراراً كل ساعة، وكل يوم ... حتى تصبح الكلمات عادة كعادة التنفس، وتصبح اﻷعمال التى تأتى بعد هذا غريزية كطرف العين، وبهذه الكلمات أستطيع أن أكيف عقلى بحيث يؤدى أى عمل ضرورى لنجاحى، وبحيث يواجه أى تحدًّ.

٩٩- اضحك بلا سبب

قال الفيلسوف اﻷمريكى "ويليام جيمز": إننا لا نغنى ﻷننا سعداء، ولكننا سعداء ﻷننا نغنى.
 اذا أردت أن تشعر بشئ ما عليك أن تتقمصة، فاذا أردت أن تشعر بالسعادة فاجعل تصرفاتك تدل على انك انسان سعيد، واذا أردت أن تكون متحمس عليك أن تتصرف بحماس لفترة .. ولا نعنى هنا أنك مجرد أن تفعل ذلك سوف تشعر بالسعادة وغيرة، بالطبع سيأخد اﻷمر وقتا ولكنه سيجدى نفعاً بالتأكيد.


(٢٨)

٩٤- أعط نفسك دروساً فى الطيران

يقول "بيرنارد مالامود" : بدون اﻷبطال نصبح جميعاً أشخاصاً عاديين، ولا يمكننا معرفة إلى أى مدى يمكن أن نصل إليه.
وجود اﻷبطال فى حياتنا شيء مهم، - ولا نقصد هنا بالتأكيد أن نكون نعرف سوبر وبات مات- لكن الأشخاص الناجحين، ان البطل ما هو الا انسان مثلك ولكن لدية مستوى عالى من التحفيز الذاتى، وبالتالى وجوده مهم اذا استغللناه بشكل ايجابى حيث سيزيد ذلك من مستوى التحفيز الذاتى لدينا أيضاً، ولكن علينا أن نحذر من استخدام مشاعرنا نحوه بشكل سلبى سواء كان حقد أو عشق أعمى لاننا بذلك سنركز على الشخص وليس على أنفسنا!

٩٥- ألق بالمسؤلية على رؤيتك

يقول "روبرت فريتز" : ليس المهم ماذا تكون الرؤية ولكن ماذا تفعل الرؤية.

ويقول أيضاً فى كتابه "طريقة المقاومة اﻷقل" : هناك فارق عميق بين حل المشكلة واﻻبداع.
فحل المشكلة هو عبارة عن أخذ تحرك ما من أجل إبعاد شيء عن المشكلة، أما اﻻبداع، فهو اتخاذ تحرك ما من أجل إيجاد شيء يؤدى لخلق اﻹبداع، ومعظمنا تربى على عادة حل المشاكل، كلما تعرض تعرضاً حقيقياً للعملية اﻹبداعية.

والخطوة اﻷولى فى العملية الابداعية هى أن يكون لديك رؤية لما تريد أن تحققه، وبدون هذه الرؤية، ليس هناك طريق للابداع، حيث أن بدونها سيكون كل ما تفعلة هو القضاء على المشكلة وفى هذا سلبية.

وليس هناك شيء يحولنا من الجانب السلبى اﻻ الإيجابى سوى أن يكون لدينا رؤية واضحة لما نريدة .. هل ستكون، أو لا تكون؟ .

٩٦-  أسًَس قاعدة القوة الخاصة بك

يجب علينا أن نتحكم بالمصادر التى تمدنا بالمعلومات بعناية سواء كانوا أشخاص من حولنا، أو من التلفزيون واﻷخبار وغيرهما .. ان اﻷشياء التى نأخذ منها معلوماتنا تتحك بشكل كبير فى حياتنا على المستوى القريب أو البعيد.

تحكم فيما تعرف، وكملا عرفت ما يحفزك، كلما سهل عليك تحفيز نفسك، وكلما عرفت أكثر عن المخ البشرى كلما قلت مشاكلك فى تشغيله. المعرفة قوة، فاحترم معارفك وزد عليها.


(٢٧)

٩١- استغل نقاط ضعفك

من الضرورى لنا أن نعرف نقاط ضعفنا جيداً، لذلك ينصحنا الكاتب بأن نكتب قائمة بها نقاط ضعفنا وقوتنا كلٌ على فى ورقة منفصلة، ونقوم بحفظ قائمة نقاط القوة فى مكان ما بحيث يمكننا الرجوع اليها فى اى وقت ﻷنها ستجعلنا نتقدم دائماً .. أماقائمة نقاط الضعف علينا ان ننظر فيها جيداً وندرسها ثم نفكر فى امكانية تحويلها الا خصائص ممتعة ونقاط قوة، وليس هناك شيء فى قائمة نقاط الضعف لا يمكن تحويلة إلى نقطة قوة، ولكن المشكلة أن ضعفنا يحرجنا، ولكن اﻻحراج ليس تفكيراً واقعياً، وبجرد أنا بدأنا بالتفكير بشكل جدي فى نقاط ضعفنا ، يصبح بالامكان تحويلها إلى نقاط قوة.

٩٢- حاول أن تكون أنت المشكلة

انها فكرة ذكرها "جيمز بيلاسكو" حيث كتب قائلاً: إليك هذه الفكرة التى أدركتها فى وقت مبكر، وأرجع إليها كثيراً، ففى معظم المواقف أكون أنا المشكلة، فعقليتى وتصوراتى وتوقعاتى هى التى تشكل أكبر عقبة فى طريق نجاحى.

حيث أنه بمجرد أن تقر بأنك أنت المشكلة يكون لديك قوة عظيمة تتحول من الخارج إلى الداخل، ووقتها نصبح نحن الحل.
كتب "ناتانيال براندين" يقول : لكى أشعر بأننى كفء للحياة جديرٌ بالسعادة، فلابد أن أشعر بقدرة على التحكم فى وجودى، وهذا يتطلب أن يكون لدىَ الرغبة فى أن أتحمل مسؤولية أعمالى وتحقيق أهدافى، وهذا يعنى أن أتحمل مسؤولية حياتى ورفاهيتى".

٩٣- وسًّع هدفك

لو أردت أن تحقق هدف ما عليك بتضخيمة عشرات اﻷضعاف، فإن هذا سيزيد من قدرتك التحفيزية وبالتالى ستزيد اﻷفكار الجديدة، أفكار لم تكن لتخطر على بالك ان لم تضخم هدفك .. ابدأ فى التفكير كما لو أنه لزاماً عليك أن تحقق هذا الهدف، ولكن لا تحبط ان لم تصل الية، تذكر انها مجرد لعبة مع نفسك.


(٢٦)

٨٨- استمر فى المشى

قال اليونانيون : إن سر الحياة السعيدة هو العقل السليم وفى الجسم السليم.
ان ممارسة الرياضة ولو بسيط مثل رياضة الجرى شيء مهم جداً لنا، سواء على مستوى صحتنا الجسدية أو النفسية فممارسة الرياضة تجعلنا نشعر بالسعادة ونكون أكثر استمتاعاً بالحياة وتحفزنا كثيراً.
وهناك العديد من الكتب العملية الآن تشير إلى المخ البشرى على أنه "الكون ذو الثلاثة أرطال"، وعندما يتحرك الجسم، يتحرك معه المخ وبالتالى العالم الداخلى، وعندما تمشى فأنت بذلك تنظم عقلك سواءً أردت، أم لم ترد.

٨٩- اقرأ مزيداً من الروايات البوليسية

يقول الكاتب ان قراءة الروايات البوليسية تساعد على نمو مستوى ذكاءنا، وتنصح "ماريلان فوس سافان" - وهى صاحبة أعلى معدل ذكاء - بقراءة هذه الروايات كأدوات بناء للعقل .. حيث تقول:
ليس هذا اﻷمر ممتعاً فقط ، ولكنه أيضاً مفيد، وأنا هنا لا أتحدث عن القصص البوليسية التى تتسم بالعنف، او الروايات اﻹجرائية البوليسية، وإنما أتحدث عن تلك اﻷلغاز البارعة المليئة بالدلائل، واﻹشارات، والذكاء، والتى يتم حلها باستخدام العقل لا باستخدام المسدسات.

ولذلك عندما تستمتع بعد ذلك بقراءة رواية بوليسية جيدة لا تشعر بالذنب/ أو بأنك لا تفعل شيئاً مفيداً، فقد يكون هذا أنفع اﻷشياء التى فعلتها طوال اليوم.

٩٠- اصعد السلم

تكلمنا من قبل عن أنه يجب علينا ان ندع مشاعرنا جانباً وعندما نريد أن نتكلم يجب علينا ان نترك العقل ليقوم بهذة المهمة وليس القلب.
الكاتب يعتاد فى ندواتة أن يرسم سلم يسمية "سلم الأنفس"، فى اﻷدنى يكتب "البدن"، وفى الوسط يكتب "العاطفة"، وفى القمة يكتب "العقل" .. علينا نحن أن لا نقف فى المنتصف، علينا أن نتجاوز مرحلة العاطفة.
يقول "إيميت فوكس": الحب دائماً خلاق أما الخوف فدائماً ما يكون هداماً.

فالعقل وليس المشاعر هو ما يحفزك لتصل إلى أعلى مستويات اﻷداء.


(٢٥)


٨٥- استبدل القلق بالعمل والتحرك

كثيراً ما نقلق حيال أشياء كثيرة نمر فى فى حياتنا، كموقف عابر فى الشارع، موقف مع والدينا أو موقف مع شريك الحياة، وقد ذكر الكاتب مثال موقف مع شريك الحياة وما علينا فعلة حيال مثل هذه المواقف حيث يقول:
إذا قلقت بشأن حوار دار بينك وبين زوجتك وانه قد تكون غير من صف وعادل فيما قلته فلا تجلس وتشعر بالقلق والحزن مما قد يحدث او ماذا ستقول او تفعل زوجتك، بل اسأل نفسك سؤال "ماذا يمكننى أن أفعل حيال هذا الآن؟" .. ستظهر لك كثير من اﻻحتمالات 
  • يمكننى أن أرسل لها ورداً.
  • يمكننى أن أتصل بها وأخبرها عن قلقلى مما حدث.
  • يمكننى أن أترك لها رسالة قصيرة لطيفة فى مكان ما.
  • أستطيع أن أذهب لرؤيتها ﻷصحح الوضع.
اذا فعلت أى شيء من هذه الاحتمالات فأنت بهذا تخلصت من القلق، إذن فعليك أن تأخذ أى موقف حيال أى شيء يحدث وتشعر بالقلق تجاهه، وليس بالضرورة أن يكون شيء كبير فحتى إن كان عمل صغير  فسوف يساعدك على التخلص من قلقك وخوفك، وسوف تتفرغ ﻷشياء أخرى.

٨٦- التحق بالمفكرين

ابتعد كل البعد عن اﻷشخاص الذين يتصيدون اﻷخطاء ويبنوا منها سبباً لدودو أفعال سلبية، استعين دائماً بالمفكرون وهم اذا وجدوا مشكلة ما يبدأوا فى التفكير فى حل لها، فهم لا يقصرون تفكيرهم حيال المشكلة على عاطفتهم مثل غيرهم بل يحكمون عقولهم.
عندما تكون فى زمرة المفكرين فأنت تحافظ على تحفيزك الذاتى وتنمية بل وتجعلة أسلوب حياة، فتفكيرك لا يحفذك فقط بل إنه يصنع علاقاتك، وأسرتك والمؤسسة التى تعمل فيها أيضاً، فكل هذا جزء منك، وبهذا ستكون ذو قيمة أكبر لنفسك ولشغلك أيضاً.

٨٧- استمتع أكثر

يمكنك أن تزيد من تحفيزك لذاتك لو انك تعلمت أن تكون أكثر وعياً بالفارق العميق بين السعادة والمتعة، فهناك فارق هائل بينها وقليلين الذين يستطيعون التفريق بين اﻻثنين .. حيث أن السعادة تتمثل فى اﻷشياء التى نفعلها كل يوم مثل اﻷكل والشرب وكل هذه اﻷشياء الروتينية .. أما المتعة فهى دائماً ما تجلعنا نستخدم مهاراتنا ونواجة تحد ما، كنشاطات جريئة مثل ركوب البحر والرسم ولعب البولينج أو حتى الطبخ ، فعندما تفعل أشياء مثل هذه سوف تشعر بالسعادة واﻻشباع وستصل لمرحلة تسمى اﻻندماج، فزيادة المهارات ومواجهة التحديات هو ما يؤدى الى حياة ممتعه.


(٢٤)

٨٢- انظر إلى "لا" على أنها سؤال

كثير ما نتعرض لمواقف رفض كثيرة من الناس حولنا سواء على المستوى الشخصى أو العملى، فمن منا لم يتم رفضه فى وظيفة ما .. ينصحنا الكاتب هنا ان لا نأخد هذا الرفض على أنه اجابة نهائية ولا نهاية الطريق، بل نجعلة بداية جديدة، اجابة لسؤال "ألا تستطيع أن تكون أكثر ابدعاً؟" .. ابدأ فى التفكير ما الذى ينقصك حتى يتم قبولك؟ .. كيف تكون أكثر شخص مناسب لهذه الوظيفة؟، وقم بتنمية ذاتك .. دع الرفض يحفذك ﻷن تكون أكثر ابداعاً.

٨٣- اسلك الطريق إلى مكانٍ ما لا الطريق إلى اللامكان

عدم معرفة الهدف والطريق يؤدى الى التشتت والملل ويستنفد طاقتنا، وهناك سببان لعدم معرفتك لهدفك
١) أنك لا تتحدث مع نفسك.
٢) أنك لا تعرف من أين يأتى الهدف، (تأكد أنه يأتى من داخل نفسك وليس من خارجها).

يقول "ديرليم شامان لاكوتا": اﻹنسان وحده هو الذى وصل لمرحلة، بحيث لم يعد يعرف لماذا يحيا، فهو لا يستخدم عقله، كما أنه نسى المعرفة الخفية لجسمه وحواسه وأحلامه".
فنحن مسؤولون تماماً عن أن يكون لنا حس هدفى، فاﻷمر هو أن نغوص فى أعماق روحنا ونخلق هدفاً ﻷنفسنا، فطاقة حياتنا تعتمد كليةً على حجم الهدف الذى نريد أن نضعه ﻷنفسنا.

٨٤- صم عن اﻷخبار

تحدثنا عن هذا اﻷمر من قبل، عن مدى حيلة وعدم الصدق والنزاهة التى أصبحت بها برامج التليفزيون هذه اﻷيام، وخاصة فى بلادنا فى الوقت الحالى كم أنهم يحاولوا جهاداً أن يجذبوك بالعناوين الملفتة والتى فى الغالب لا يكون بها شيء من الصحة، ولك طبعاً أن تتخيل بل أنت تعرف بالفعل كم تؤثر اﻷخبار هذه على حالتنا المزاجية وكم تجعلنا متوترين دائماً .. لذا يجب عليك أن تبدأ بالصوم عن اﻷخبار وستجد كم ستتحسن حالتك المزاجية.

(٢٣)

٧٨- اكتب قائمة بحياتك

من الضرورى أن تجلس مع نفسك وتكتب قائمة باهدافك فإن هذا من طرق التحفيز الذاتى، ابدأ بكتابة قائمة بكل اﻷشياء التى تريدها واجعلها فى متناول يدل حيث تستطيع الوصول اليها واﻻضافة عليها.
أيضاً اﻷصدقاء مهمين جداً فى حياتنا، جرب أن تكتب قائمة بهم وسوف تتذكر الناس المهمة فى حياتك وحاول أن تستمر بالتواصل معهم.
ان الهدف يكتسب قوة عندما نكتبه، وعندما تكتب فانت تكتب تاريخك بيدك.

٧٩- حدًّد هدفاً قوياً وواضحاً

لا تجعل اهدافك أشياء بسيطة وسهلة بل اجعلها قوية يمكن تحويلها الى أشياء ملموسة واضحة، هدف يمدك بطاقة تحفيزية، تخليته واضحاً فى ذهنك ودونته كتابةً.
يتحدث "ديتون" عن خلق فيلم ذهنى تراه أكبر قدر ممكن، فيلماً تكون أنت البطل فيه وأنت تعايش نتائج تحقيق هدفك .. وعن قصة "والت ديزنى" وكما ذكرنا من قبل، مادمت تستطيع أن تحلم بالشيء؛ فبإمكانك تحقيقه.
فالهدف القوى يجب أن يحدد له موعد لتحقيقة، وهذا الموعد يحفزنا دائماً.
 

٨٠- غير نفسك أولاً

كثيراً منا وان لم يكن جميعنا يهتم بأن يغير اﻷشخاص من حوله، فمنا من يحاول تغير أصدقاءه، أمه، زوجه وكل هذا لكى يفهمونا ويفعلوا اﻷشياء التى تسعدنا، ولكن يجب علينا أن نتذكر المقولة التى نذكرها دائماً: كن أنت التغيير الذى ترغب فى أن تراه فى اﻵخرين .. ابدأ بنفسك أولاً، عندما تريد أن يفعل الناس شيئاً ابدأ أنت وافعله.

٨١- اطرح حياتك أرضاً

يقول "ناثانيال براندين": هدف بدون خطة عمل مجرد حلم يقظة.
اكتب هدفك الواضح ولكن لا تنسى أن تكتب خطتك للوصول اليه، ان التخطيط أهم شيء أكاد أقول أهم من الهدف نفسه وقد تحدثت عن هذا من قبل أن التخطيط يوفر كثير من الوقت .. فقبل أى مغامرة عليك أن تأخذ وقتك فى التخطيط، ضع خطتك لمواجهة اى معوقات ستقابلك واعمل حساب لكل شيء قدر المستطاع .. دع الحياة تستجيب لك.

(٢٢)

 

 ٧٤- افعل شيئاً بأسلوب ردئ

أحيانا نمر بأوقات لا يكن لدينا القوة والقدرة لفعل شيء ما، ويجعلنا هذا أن نأجلة مراراً وتكراراً وربما نلغية من حياتنا تماماً .. ولكن هذا ليس صحيحاً فعلينا أن نقوم بفعل الشيء الذى نردية فى وقتة وحتى ان كان سيتم بشكل سيء، ﻷن هذا سيجعلنا نتحفز لفعلة مرة أخرى بشكل أحسن، فعلينا دائماً اﻻستمرار فى المحاولة ولا نتوقف.

٧٥- تخيل

لن تستطيع فعل شيء لا تتخيل نفسك تفعله، فاذا كان لديك هدف وتراه بعيداً قم بتخيل نفسك عندما تحققة ماذا سيكون شعورك وما ستكون هيئتك، تخيل كل شيء وبالتفصيل .. حينها فقط سيصبح اﻷمر سهلاً.

٧٦- خذ اﻷمور ببساطة

عندما نتعرض لمشكلة ما، علينا أن نأخذها ونحللها بشكل بسيط ونحولها الى شيء مرح فإن هذا سيقلل من حدتها وتوترنا، ان هذا سيزيد من مستوانا التحفيزى وعندها سوف ستقوم بابتكار حلول كثيرة لها منها المضحك، الضحك الذى سوف يحطم كل ما يقيد تفكيرك.

٧٧- اخدم وزد من ثروتك

يقول "جورج برناردشو": واجبنا اﻷول ألا نكون فقراء.
ان حصولنا على المال من اﻷشياء التى تساعد بشكل كبير فى تحفيذ الذات، ان التفكير فى طرق للحصول على المال ليس عيباً ولا يدل على اننا ماديون وأنانيون ولا نفكر فى شيء سوى كيف سنكون أغنياء، ولكن من الضرورى أن نشعر بشيء من الرضا واﻻطمئنان من اننا لن يأتى علينا الوقت ونحتاج المال ولا نجده.


(٢١)


٧٠- واجه الشمس

ان الشيء الذى نواجهة هو ما ينمو فى حياتنا، وما نتجاهلة يصبح وراءنا.. وكما قولنا مسبقاً يجب علينا أن نواجه مشاكلنا ولا نهرب منها، يجب أن نواجة الصعاب واﻷزمات التى تمر بنا ونأخذها كتحدي ونحاول بأقصى جد أن نتغلب عليها.

٧١- قم برحلة إلى أعماقك

كثيراً ما نهتم بأراء اﻷخرين بنا، ونحاول ان نكون على قدر ما يقولونه عنا اذا كان جيداً، وانه لشيء جيد أن نأخذ فى عين اﻻعتبار ما يراه اﻷخرون فينا .. ولكن ليس هذا كل شيء فان ما يرونه هو ما نظهرة لهم ولكنهم لا يرون ما بداخلنا وبالتالى لن يقوموا بتقديرنا على النحو الصحيح .. لذا علينا نحن أن تقوم باكتشاف أنفسنا  ونتعمق أكثر بداخلنا حتى نعرف امكانياتنا وهويتنا الحقيقة حينها نحتاج فقط الى أن نحفز ذاتنا لكى نخرج هذه الامكانيات الى الحياة.

 ٧٢- ناضِلْ 

ليس من الضرورى أن نتعرض ﻷزمات فى حياتنا حتى نقاوم ونخرج الطاقة التى بداخلنا.
عندما عرف "أنتونى بيرجيس" بمرضة الخطير وبأنة سيموت خلال عام، فكر فى زوجتة التى سيتركها وحيدة ولم يجد شيء يساعدها به سوى أنه يكتب، وبالفعل قام بكتابة أكثر من ٥ روايات فى أقل من عام ولكنه لم يمت حيث تم شفاءة!
فلك أن تتخيل ما يفعلة التحفيز والقوة التى بداخلنا اذا ما قررنا انجاز شيء .. تخيل نفسك تتعرض لمأزق ما واسأل نفسك ماذا ستفعل؟

٧٣- استخدم حل الخمسة بالمائة

لو أننى أضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفي على حياتى اليوم .................. أكمل :)
هذة جملة من ضمن جمل كثيرة اشتهر بها الدكتور "ناتانيال براندين" فى أسلوب علاجة حيث يعطى لهم جمل مثل هذة وعليهم أن يقوموا بتكملتها .. فلو انك أضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفى إلى حياتك كل يوم فسوف يتضعف الحس الهدفى لديك فى مدة قصيرة.


(٢٠)


٦٧ - العب لعبة الدوائر

لقد ذكر الكاتب لعبة الدوائر أكثر من مرة وهى عبارة عن رسم أربع دوائر للتخطيط ليومك ومستقبلك وأهدافك.
الدائرة اﻷولى سميها "حلم الحياة"، ما هو حلم حياتك.
الدائرة الثانية سميها "عامى"، اكتب بها هدف خلال العام الواحد الذى سيوصلك لحلم حياتك.
الدائرة الثالثة سميها "شهرى"، ما الذى عليك أن تنجزة خلال هذا الشهر لكى تصل الى هدفك خلال العام كله؟.
الدائرة الرابعة سميها "يومى"، ماذا عليك ان تقوم به اليوم لكى يضمن لك شهراً ناجحاً؟.
هذه اللعبه تنطبق على أى نوع من اﻷهداف .. فإذا حققت هدفك اليومى كل يوم، فبالتالى سيتحقق هدفك الشهرى، وهذا سيؤدى الى تحقيق هدفك السنوى، وبالتالى ستحقق هدف حياتك بإذن الله.

٦٨ - نظم لعبة

كلنا واجه لحظات يأس واحباط من أناس واجهون بفشلنا وبأننا لا ننفع فى عمل ما، منا من يستسلم للاحباط وينكمش على نفسه، ومنا من يحاول الانتقام من الشخص الذى وجه له النقد، ولكن اﻷفضل أن تثبت عكس ذلك والهدف هنا لا أن تثبته للشخص اﻷخر ولكن أن تثبته لنفسك، عليك أن تتحدى نفسك وحدودك وتتخطاها .. ومن اﻷشياء التى تساعد على ذلك هى الدخول فى منافسة فى مجال معين ولا تخاف من الهزيمة والفشل ﻷن الهزيمة ستجعلك تكتشف أشياء جديدة بداخلك تحفزك للمحاولة مراراً وتكراراً حتى تفوز.


٦٩ - اخذل والدتك

ان أهلنا وباﻷخص اﻷم تؤثر بشكل كبير على حياتنا وتفكيرنا، فان كانت اﻷم متفائلة ومن النوع التى تشجعك دائماً، فأنت محظوظ، أما ان كانت متشائمة ودائماً ما تجعلك هكذا .. فعليك هنا أن تغير نفسك ولا تقوم بلومها ﻷن هذا لن يحفزك، حياتك أنت فقط من علية أن يشكلها ولا تسمح ﻷحد بذلك.


(١٩)

٦٤ - تحدث مع روحك

ان التحدث مع النفس ليس جنوناً كما يقولون بل علينا أن نفعل هذا دائماً لأنه لا يوجد أحد يفهمك ويعرف قدراتك مثلك، يعرف أفلاطون التفكير بأنه "حديث الروح مع نفسها".
ينصح الكاتب بكتابين تحفيزيين لتدريبات الحوار الذاتى هما كتاب
أ- التفاؤل المكتسب ل "مارتين سيليجمان".
ب- اﻷركان الستة لتقدير الذات ل "ناثانيال يراندين".
وينصح براندين بأن نجعل تفكيرنا إبداعياً كل صباح من خلال طرح هذين السؤالين على أنفسنا
١) ما هو الشيء الجيد فى حياتى.
٢) ماذا بقى ﻷفعل؟.

٦٥ - عد بالقمر

كما يقولون "وعد الحر دين عليه" .. اذا وعدت بشيء فعليك الوفاء به مهما حصل من معوقات، حاول دائماً بأن تعد بما هو غير متوقع وغير معقول وربما يكون مستحيلاً فإنه نوع من تحفيز الذات حيث ستفعل ما فى وسعك للوفاء بالوعد وبالتالى ستقوم بأشياء ربما لم تكن تتوقع انك تستطيع أن تفعلها أو تقوم بها.

٦٦ - أسعٍد شخصاً آخر

ان تفعل ما يسعدك لا يعنى أن تكون أنانى وتفكر فى نفسك فقط، فإذا قمت باسعاد اﻷخرين فأنت تسعد نفسك أيضاً .. ابحث عن اﻷشخاص التى تستطيع مساعدتهم وقد بذلك على أكمل وجه ودون أن يعرفوا من قام بذلك وسترى كم السعادة والشعور بالفخر التى ستشعر به.


(١٨)


٦١ - اسبح أشواطاً تحت الماء

هناك علاقة وثيقة بين التنفس والتفكير، فكلما ذاد مقدار الأكسجين اﻻ مخك كلما ذدت ذكاءا، والأكسجين يأتى من التنفس والتنفس العميق يأتى بالتمرين .. كلما اذدادت حركتنا كلما اذداد تنفسنا وبالتالى تزيد نسبة الأكسجين التى تدخل أجسامنها .. ويصل اﻷكسجين الى المخ بالحركة فعندما تجلس يتوقف مخك عن العمل بعد ٢٠ دقيقة لذلك عليك دائماً أن تتحرك وتمارس الرياضة حيث أن العقل النشيط لا يكون فى الجسم الخامل.


٦٢ - استعن بمدرب جيد

جميعنا لديه شيء داخلي دائما ما يحدثه- ربما عقلنا الباطن- يقول أنا مجهد، أنا لا أستطيع، تراجع عن فعل هذا الشيء ولا تقول ما تنوى قولة .. ولكن هذا الشيء كثيراً ما يضيع علينا مواقف وفرصاً كثيرة نحن بحاجة اليها.. يمكننا أن ندرب أنفسنا على التحدث والتعامل مع هذا الصوت بأن نستعين بالشخص المناسب الذى يستطيع تدريبنا بأى طريقة وحتى وان كانت محرجة ومؤلمة، ولكن يجب عليك ان تعرف قيمة التدريب وتكون على استعداد لتلقى هذا التدريب .. اطلب من شخص م أن يكون أميناً معك وأن يدربك لبعض الوقت وسوف يقودك هذا الى التحفيز الذاتى.


٦٣ - حاول أن تبيع بيتك

ان عاداتنا القديمة والتى قد تكون سيئة أحيانأ نريد التوقف عن ممارستها ولكن نقول اننا لا نستطيع وذلك بسبب انها تعتبر شخصية اعتدنا عليها مثل بيتنا الذى نشعر فيه بالراحة اﻷمان ولكن كل هذا يجعلنا سجناء داخل أنفسنا.
علينا أن نحدد تلك العادات ونحدد ما نريد أن نغيرة وما نود التغير اليه وبذلك سوف تكون اﻷمور أسهل وأكثر وضوحاً وسيكون من السهل علينا أن نترك البيت العقلى الذى نعيش فيه ونبنى فى عقلنا بيتاً آخر جديداً وكبيراً وسعيداً وعندئذٍ علينا أن نذهب لنعيش فيه.


(17)

٥٧ - غَيَّر صوتك دائماً


لسنا نتمتع جميعاً بصوت جميل، أو ملفت للانتباه يجعلنا نجذب مستمعينا للحديث الذى نقولة.
انه لشيء ممل حقاً حين يتكلم أحدهم وتجد نفسك لا تسمع ما يقولة وربما تنام من نبرة صوتة، لا وقد يلومك على هذا، لذلك ننصح على كل من هؤلاء عليكم بتدريب صوتكم ليكون أفضل وهناك طرق عديدة لذلك وأكثرها انتشاراً هى الغناء، مرن صوتم دائماً وأعرف الأماكن التى عليك رفع نبرة صوتك بها والأماكن التى عليك خفضة.


٥٨ - اعتنق الحد الجديد

تعلم كأنك تعيش أبدًا، وعش كأنك ستموت غذاً - جون وودين"
كن على استعداد دائماً بأن تستقبل وتستوعب أفكار وثقافات جديدة .. كن عضو نافعاً للمجتمع وتعلم مهارات جديدة مفيدة لك ولوطنك، فكلما زادت معرفتك، كلما ذاد لديك الحافز بأن تكون عضواً نافعاً.


٥٩ - طوَّر عادتك القديمة


جميعنا لدينا عادات سيئة مختلفة، كنظام غذاء غير صحى، التدخين وغيرها، التخلص من مثل هذه العادات ليس بالشيء الهين اطلاقاً والأصح هو استبدالها بعادات أخرى جيدة تحاربها .. فالذين اعتادوا على أكل الوجبات الغير صحية والدسمة لا يسهل عليهم اطلاقاً الاقلاع عن فعل هذا سوة بايجاد نظام غذائى صحى جيد ويحتوى على أكلات لذيذة . وكمثال أخر للذين يدخنون عليهم استبدال هذة العادة بممارسة أنواع الرياضة المختلفة حيث ستساعدهم على الاسترخاء وتنظيم تنفسهم وضغطهم.


٦٠ -ارسم رائعتك اليوم


ان اليوم الذى نعيشة يعتبر كلوحة بيضاء عليك رسمها وتلوينها كما تريد، اذا تركناها للظروف والعوامل الخارجية فسوف تكون لوحة غير مليئة بالخطوط والألوان التى لا معنى لها، حتى وان كان نومك غير منظم وليلتك مليئة بالأرق فسوف ينعكس هذا على لوحتك أى يومك .. عليك أن تبتعد عن كل ما يشتت ذهنك وانتباهك، عليك أن تختار ما تريد أن تسمع وما تريد أن ترى وما تريد أن تقرأ .. عليك أن تدير نفسك ويومك بالشكل الذى سيجعلك أكثر انتاجية .

(١٦)

٥٤ - جادل

توضح الدراسات فى كتاب الدكتور "مارتين سيليجمان" شيئين هامين:
١) أن التفائل أكثر فاعلية من التشاؤم.
٢) أن التفاؤل يمكن أن يُكتسب.

ان الشخص المتشائم فى العادة يميل الى تجنب أى مناقشة ولا يحب المجادلة، والمتفائل على العكس.
لذلك ينصح الكاتب الا أن تتجنب الجانب التشاؤمى فيك قدر المستطاع وتبدأ فى تغير تفكيرك وكن أكثر فاعلية وناقش وجادل دائماً بصرف النظر عن هل ستكسب النقاش أم لا.


٥٥ - استفد من المشاكل

علينا أن نستفيد من مشاكلنا قدر اﻻمكان، وأن نعطى أنفسنا فرصة للتفكير قبل أن نقوم بأى رد فعل تجاة أى مشكلة.
فاذا حاولنا اﻻستفادة من اﻷحداث والمشاكل التى تحدث حولنا سوف نتجنب الكثير من المشاكل.


٥٦ - اقتحم عقلك

١) ليس هناك أفكار غبية، فكلما كانت اﻷفكار غير معقولة، كان هذا أفضل
٢) يجب على كل فرد أن يشارك
ان هذة هى البنود اﻷساسية ﻷسلوب التفكير المفتوح، فعندما تكون لديك مشكلة ما، أو موضوع معين عليك بالتفكير به والخروج بأفكار عديدة ولا تجد وكمثال على هذا لمن يعملون فى مجال التسويق أعطى لنا الكاتب طريقة لكى نكون مستشاري أنفسنا بأن نقوم بكتابة كل ما يخطر عل بالنا فى ورقة وليكن ١٠ طرق أو أشياء علينا القيام بها ،، ولنقوم بهذا يومياً، سوف يصبح لدينا فى اﻷخير كمية أفكار ومعلومات كبيرة أكثر بكثير مما كنا نتخيل .. وبالتالى كل هذا يزيد عمن عملية التفكير اﻻبداعى والتحفيز الذاتى لدينا.

(15)


٥١ - أعلن لنفسك

نحن بحاجة إلى أن نعلن ﻷنفسنا عن أهدافنا، عن طريق أشياء عديدة وأبسطها أن نكتب أهدافنا ونضعها أمامنا دائماً، وهكذا كلما رأيناها وقرأناها سوف يزيد ذلك من طاقة التحفيز لدينا وسوف يجعلنا أكثر تركيزا وبالتالى سنحقق ما نريد.


٥٢ - فكر خارج الصندوق

هناك مقولة انتشرت منذ فترة وهى ان لا تفعل نفس الشيء وتتوقع نتائج مختلفة.
يتكلم هنا الكاتب بالقرب من هذه المقولة .. حيث أننا لابد أن نغير طريقة تفكيرها وردود أفعالنا، لا نضع ما فعلناه فى الماضى صوب أعيننا ونظل نفكر فيه ونعيد المحاولة ونظن بأن النتيجة ستتغير.. لابد أن نحاول أن نغير طريقة تفكيرها من الطرق التقليدية الى طرق غير تقليدية، اى نخرج من الصندوق حيث حينها ستزيد طاقتنا التحفيزية.

٥٣ - استمر فى التفكير، استمر فى التفكير

التحفيز ينبع من التفكير
كلما فكرت كلما ازداد حماسك لفعل شيء ما .. واذا كان هذا الشيء ثقيل على نفسك وفكرت فيه بهذا الشكل فسوف تتركه على ما هو عليه ولن يحدث شيء، أما اذا فكرنا ان هذا الشيء بسيط أو يمكن تقسيمة الى أجزاء ونبدأ به كل جزء على حد، لن يظل اﻷمر صعبا ولا معقداً بل سننجزة فى أقرب وقت.
ومن كل هذا سوف تخرج بنفسك بإنسان متفائل يستطيع فعل أى شيء، يستطيع أن يحول أى موقف صعب الى سهل فقط بخيالة وتفكيرة.


(14)


٤٨- استمتع بمشاكلك

بدأ الكاتب بكلمة أعجبتنى كثيراً ربما ﻷننا نقولها كثيراً ولكن بالعكس!
لكل حل مشكلة .. كلنا نعانى من مشاكل عديدة سواء على المستوى الشخصى أو العملى، وقد تسبب لنا هذه المشاكل وردود أفعالنا نحوها أشياء نحن فى غنى عنها .. والكثير الكثير منا لا يفضل مواجهة أى من هذه المشاكل ويهرب منها ويتركها معلقة كما هى علية وهذا ما يسبب المزيد من المعاناة .
اذا استخدمنا هنا اسلوب تحويل اﻷمر الى لعبة كما ذكرنا من قبل وقررنا مواجهة مشاكلنا على انها شئ بسيط فهذا سوف ينمى الجانب اﻻبداعى لدينا ويزيد من طاقة التحفيز الذاتى.


٤٩- ذكّر عقلك

نقرأ هذا الكتاب اﻵن ويعجبنا ﻷنه يحفذنا ويطلق بداخلنا طاقة تجعلنا نستمر وفى حالة نشطة دائماً .. ماذا بعد؟!
أليس بعد يومين من نهايتة سوف تتضائل تلك الطاقة ونعود لما كنا عليه؟! ما الحل اذا ؟!
لأننا وصلنا اﻻ هذه المرحلة من الكتاب فليس من الصحيح ان نسأل هذا السؤال اﻷن، ﻷنه من المفترض أن يكون كل منا ليه طريقته فى استخدام عقلة وابداعه ويعرف ما الذى يحفذه وما الطرق الفعالة لذلك بالنسبة له.
فيمكن أن نفعل ذلك بعدة طرق كل حسب .. ان يكتب ورق بأكثر الجمل التى أثرت به ويعلقها أمامه فى اﻷماكن التى يكون فيها دائماً .. أو يستمر ويعيد فى قراءة الكتب ويسمع المحاضرات التى تحفزة .. كلٌ حسب :) .


٥٠ - اهتم باﻷهداف الصغيرة

جميعنا لدية هدف كبير يسعى للوصول اليه، أيضاً هناك مراحل للوصول الى هذا الهدف، هذه المراحل تتضمن اﻷهداف الصغيرة فعلينا استغلالها قدر استطاعتنا ولا نسمح لشئ أن يعيقنا لتنفيذها وبالتالى سيؤثر على الوصول للهدف الرئيسى .. اجل ليومك قيمة ومعنى ولا تترك أن يمر يوم بدون انجاز ما .. واذا كان لديك وقت فراغ لو لنصف ساعه فلا تختار أن تقضيها بدون فعل شئ .. بل افعل شئ أى شئ يحفذ عقلك وينمى مهاراتك ويجعلك تأتى اليوم التالى وقد اعدت له بطريقة سليمة لكى يكون يوم انجاز أيضاً.

(13)

44- ما عليك إلا أن تخترع كل شئ

علينا أن نفكر فى عملية اﻻبداع دائماً، اﻻبداع واﻻختراع لا يقتصرون على اﻷشياء الكبيرة فقط .. ان الابداع شئ يفعله الناس بسهولة، علينا أن نقتنع بذلك.
يقول "إيميل جو": انظر دائماً إلى ما تفعله على أنه سهل، وسوف يكون كذلك.


45- تعامل مع اﻷمور بمنطق اللعب

اذا تعاملنا مع كل شيء نفعلة على أنه لعبة سوف تتحسن اﻷمور ويتحسن شعورنا نحوة وانجازنا فيه ﻷنه يضفى الحيوية والإبداع والمتعة على ما نقوم به.
اذا أضفنا أسلوب اللعب والتحدى والمنافسة على عملنا أى كان نوعه أو نشاطه، داخل البيت أو خارجة، سوف نكتشف لدينا مستوى أعلى من طاقة التحفيز.


46- اكتشف اﻻسترخاء الفعال

الكثير عندما يريد أن يقضى وقت من الراحة واﻻسترخاء فانه يلجأ الى النوم، اﻷكل، مشاهدة التلفاز وربما اﻷكل .. ولكن كل هذة اﻻساليب ليست مجدية ولا تنفعنا بشيء اطلاقاً بل وتصيبنا بالبلاهه!
يجب علينا ممارسة شيء يجعلنا نسترخى وفى الوقت ذاته يحفذنا لكى نعود اﻻ نشاطات العمل بطاقة أكبر .. فممارسة الرياضة نوع من أنواع اﻻسترخاء الفاعل .. أيضاً يمكن أن نلعب مع أطفالنا سواء ألعاب عادية أو على الكمبيوتر وبذلك سنطبق مبدأ دمج اﻷعمال حيث حفذنا أنفسنا واسترخينا وفى نفس الوقت قضينا وقت مع اﻷطفال.


47- اجعل من يومك رائعة من الروائع

كلنا يكره الروتين، وكأننا نعيد شريط حياتنا كل يوم .. كل هذا يعود علينا بالملل بالتأكيد.
يجب علينا أن نجعل من كل يوم نعيشة يوم حظنا وسعادتنا وكأنه لن يتكرر ولن نعيش بعد اﻷن ، يجب علينا أن نستغل كل لحظة فى حياتنا .. اجعل هذا اليوم يوم سعدك بيدك ولا تنتظر شيء يغيره أو تسمح لشيء أن يعكرة .. اجعل من يومك شكل ليوم تستطيع أن ترجع اليه وتقول هذا كان يوم من أسعد أيام حياتى وليكن ذلك كل يوم من حياتك ;) .

(12)

41- استيقظ على الجانب السليم

ان الأحلام والطاقة واﻵراء اﻻبداعية تأتى من الجانب اﻷيمن من المخ بينما يأتى التفكير المنظم المنطقى القصير المدى، والقصير النظر من الجانب اﻷيسر من المخ.
هذه المعلومة كثير منا يعرفها ولكن لا نعرف كيف يعملون أو كيف نتحكم بهما وكيفية استغلالهما.. ان التحفيز الذاتى ينشط أكثر وأكثر عندما يتحسن المخ اﻷيسر أكثر وأكثر فى إخبار المخ اﻷيمن بما يفعل.


42- دع المخ كله يلعب

حدوث الأزمات هو الشئ الذى يجعلنا قادرين على استخدام عقولنا بشكل كامل، غير ذلك فاننا نميل أكثر الى تشغيل الجانب الأيمن فقط .. وبدلاً من أن ننتظر حدوث أزمة خارجية، اصنع لنفسك تحديات داخلية تجعلك تنمو إلى أن تصبح الشخص المتحفز الذى تريد أن تكونه.
وأفضل ثلاث طرق لتنشيط تفكير جانبي العقل:
1) تخيل الهدف.
2) العمل الممتع.
3) اللعب المنشط.


43- دع نجومك تضئ

كلنا مبدعون .. أطلق العنان ﻷفكارك لكى تخرج وتنتشر وتضئ.
ضرب الكاتب هنا أمثلة لبعض المواقف كمسابقات ومشاهد درامية .. لماذا نبكي عندما نشاهد مشاهد ينتصر فيها البطل أو يفوز بشيء ما؟ .. حلل الكاتب هذا أننا نبكى ﻷننا نرى فى أنفسنا طاقة مثل التى يمتلكها البطل تستطيع أن تفعل أى شيء نريد ولكننا لا نستطيع!
يقول "تيرى هيل" : ان من السهل أن يكون المرء مبدعاً، فكل ما عليك فعلة أن تدع نجومك تضيء، بهذا يمكنك أن تستغل ما هو غير مستغل فيك.

(11)

38- تعلم أن تأتى من الخلف

إن حياتنا لا تسير على خط مستقيم يتقدم للأمام فقط ولكن سوف نواجة منحنيات كثيرة كلما مشينا وتقدمنا، وسواء على المستوى الشخصي أو العملي سوف نواجة صعوبات ونمر بإخفاقات كثيرة، فالمهم هنا أن لا نكون متشائمين ونقول أن هذا نهاية مشوارنا .. يجب أن نتفاءل ونفكر كيف نستغل هذه الإخفاقات كي نجدد الطريقة التي نتعامل بها أو اﻷسلوب الذى نتبعه فى العمل.
تكلم أيضاً الكاتب عن أن التقدم فى العمر ليس هو سبب الزهايمر وما الا ذلك، ولكن السبب هو عدم تشغيل المخ فى المواقف المختلفة.. يقول الدكتور "روبرت جارفيك": وسََع عقلك نمَّه واستخدمه، وسوف يغنيك ويجلب لك حب الحياة ذلك الحب الذى يزدهر فى ظل الحقيقة والفهم.
- لا تستمع إلى ذلك الصوت بداخلك الذى يتحدث عن العمر، أو عن مستوى ذكائك، أو تاريخ حياتك، أو أى شئ يجعلك تتباطأ. لا تنخدع به فإمكانك أن تبدأ اﻵن حياة ذات مستوى عالٍ من التحفيز من خلال زيادة التحديات التى تعرضها على ذهنك.


39- تعال لتنقذ نفسك

قم يإكتشاف ما أنت ضعيف فيه ثم نمية، اكتشف كل شيء يعجلك عديم الثقة بنفسك واعمل على تنميتة.
كتب "براندين": إن جوهر تقدير الذات يكمن فى ثقة المرء فى عقله واقتناعه بأنه حقيقٌ بالسعادة، فقيمة الذات ليست فقط فى أنها تجعلك تشعر أفضل وإنما فى أنها تجعلنا نعيش أفضل، بأن نستجيب للتحديات والفرص بشكل مناسب وقدرة على حل المشاكل.
وهناك فكرتين أساسيتين فى كتاب "براندين"
1) لا يمكنك أن تترك مكاناً لم تكن فيه
بمعنى أن تعرف أماكن تخاوفك بالتحديد وتذهب اليها حينها فقط سيكون باستطاعتك أن تتركها وترحل.
2) ليس هناك ما هو آت
دائماً ما نتكل على غيرنا انه سيأتى وينقذنا مما نحن فيه سواء والدتنا ووالدنا، قريب أو حتى صديق .. ولكن تأكد أنه لن يأتِ أحد لانقاذك سوى نفسك .. فقم وتحرك اﻷن.


40- ابحث عن هدفٍ لروحك

الفكرة اﻷساسية هنا أن تسأل نفسك سؤالاً واحداً هو، ما الذى يجعلك سعيداً؟ .. نعم اسأل نفسك هذا السؤال مراراً وتكرارا، وابحث دوماً عن الشئ الذى يجعلك سعيداً، ولكن خد باعتبارك أنه يجب أن يكون هذا الشئ يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإفادة الناس، ما الذى تقدمه لهم؟ .. واذا كان الشئ الذى يجعلك سعيداً لا تفيد به الناس فأعلم انك شخص أنانى.
اذا كنت تخاف من الموت اعلم انك لم تعش حياة ذات قيمة ولو تقدم شيء للناس من حولك .. قم اﻷن واسأل نفسك ما الذى يجعلك سعيداً؟ .. ابحث عن سعادتك دائماً .. قم به حتى وان لم يكن مجال عملك اﻷساسى، مارسه بجانب عملك .. كن سعيداً /wahaha

(10)


35- افتح حاضرك

جميعنا يعيش فى حالة قلق دائم، اما من موقف حدث من فترة ، موقف نمر به اﻷن، أو حتى سنتعرض له.
كل هذه اﻷشياء تجعلنا فى حالة من عدم اﻻستمتاع بلحظات حياتنا .. علينا أن نعيش كل لحظة بلحظتها وكل يوم بيومة ونقلع عن عادة القلق هذه.
لا تعش فى الماضى -إلا إذا كنت تريد أن تشعر بالذنب-، ولا تقلق بشأن المستقبل -إلا إذا أردت أن تخاف-، ولكن ركز فى اليوم -إذا أردت أن تكون سعيداً-.
يقول "إيميت فوكس" : إنك تكون سيد نفسك حتى يكون بمقدورك وضع اهتمامك حيث تريد، ولن تسعد أبداً حتى يصبح بمقدورك أن تحدد ما ستفكر فيه خلال الساعة القادمة.


36- كن مخبراً جيداً

كن فضولياً، نعم كن فضولياً ولكن لا نقصد هنا الفضول على المستوى الشخصى بالتأكيد، المقصود هنا الفضول على المستوى العملى فى مجال شغلك .. ستبدوا أكثر اهتماماً عندما تكون فضولياً وتطرح المزيد من اﻷسئلة وهذا ما يقوى علاقاتنا، اسأل أسئلة ذات مغزى، أسئلة عميقة كما يقولون .. كن جاهز دائماً بأسألتك وباقتراحاتك القيمة.


37- اصنع تحولاً فى العلاقة

كثير منا قد يمر بمواقف يقول فيها أشياء لا يفعلها، ولكن هذا ليس سئ دائماً فهنا يعتبر أسلوب لنمو عملية التحفيذ الذاتى .. اذا ساعدت اﻷخرين على تنفيذ ما يحلمون به، اذا ساعدتهم فى المرور من مواقف معينه ، فانت بذلك تساعدك نفسك أيضاً .. حفز غيرك كأنك تحفز نفسك.

(9)

31- ابحث عن مكان تأتى منه

إن السعادة مكان تأتى منه لا أن تحاول الذهاب إليه - "ويرنر إيرهاند".

اجعل دائماً السعادة فى المكان الذى أنت فيه، لا تربط سعادتك بشئ بعيد ولم تمتلكة بعد .. كن على ثقة بقدرتك على خلق سعادتك بنفسك.


32- اتبع ذاتك

بعض الناس يعتبر ةوة الإرادة وضبط النفس نوع من أنواع العقاب، فمثلا المدخن إذا قلنا له كن قوى وأقلع عن التدخين يعتبر هذا نوع من العقاب بل والعذاب أيضاً.. ولكن وضح لنا المؤلف "ويليام بينيت" طريقة مختلفة للتفكير بشأن ضبط النفس فى "كتاب القيم": ان ضبط النفس يعود فى اﻷساس إلي كلمة النظام بمعنى اﻻنضباط.
على قدر المشكلة وقوة الموقف الذى تعرضنا له والذى يلزم ضبط االنفس على قدر القوة التى نكتسبها.


33- حوَّل نفسك إلى وسيلة لمعالجة الكلمات

يقصد الكاتب هنا أن تغير كلماتك وطريقة تعبيرك عن اﻷشياء والمواقف من سلبية اﻻ إيجابية وقد ذكر مثال لرافعى اﻷثقال حيث انهم عندما يصلوا الى أقصى قوة والتى هى منتهى اﻷلم يسمونها الحرق أى حولوا كلمة اﻷلم الى الحرق من سلبى الى ايجابى وبالتالى هو اسلوب لتحفيذ الذات.


34- اعمل على برمجة ما لديك من جهاز ذاتى وكأنه كمبيوتر

كثير منا أصبح يكرة مشاهدة البرامج التليفزيونية وخاصة الإخبارية منها وربما يقول انهم كاذبون أو غير محايدون أو غيرها من ردودو اﻷفعال وقد هذا يجعلنا نقرر أن نقلع عن مشاهدتهم تماماً، ولكن أيضاً نستمر بمتابعة اﻷخبار عن طريق وسائل أخرى هنا وهناك..!
لو أدركنا كم الابتذال، والتشاؤم، والسلبية التى تمتلة بها البرامج التليفزيونية، والصحف اليومية، واﻷفلام السينمائية وانه يوضع عن عمد فسوف نقاوم رغبتنا فى أن نغمر عقولنا بهذا الهراء.
قال "غاندى": يجب أن تكون التغيير الذى تريد أن تراه.
أحياناً لا نستطيع اﻻبتعاد لمتابعة هذا الهراء، لذلك من المهم أن نستمتع بأسلوب اﻻمبالاة أى لا نتأثر بمثل هذه اﻷخبار .. نتعامل معها تماماً كما نتعامل مع الصحف الصفراء التى قد نصادفها فى طريقنا...!
ابتعد عن كل النواحى السلبية واصنع أخبارك بنفسك!

(8)


26- سارع إلى ما تخشاه

ان تحدى الخوف يزيد من ثقتنا فى أنفسنا .. يقول الجينرال "جورج باتون": إن الخوف يقتل أكثر مما يقتل الموت، فالموت يقتلنا مرة واحدة، وعادة مالا نحس بها، أما الخوف فيقتلنا المرة تلو المرة برفق أحياناً وبوحشية أحياناً أخرى، وإذا ظللنا نحاول الهرب من مخاوفنا، فسوف تطاردنا كالكلب الذى يصر على مطاردة فريسته، وأسوأ ما يمكن أن نفعله حيال هذا أن نغمض أعيننا متظاهرين بعدم وجود هذه المخاوف.
اذا خوفت من شئ قم به وكما يقال وداونى بالتى كانت هى الداء .. فمثلاً اذا كنت تخاف من الكلام أما حشد من الناس قم فوراً وتكلم أمام الجميع ومرة تلو اﻷخرى سوف تزيد ثقتك بنفسك.


27- ليكن لك أسلوب فى بناء العلاقات

فى علاقاتنا نميل إلى التفكير بعواطفنا دون عقولنا، ولكن هذا ليس بالشئ الصحيح ﻷن هذا يجعلنا فى حالة من عدم الحيلة وفى معظم اﻷحيان عندما نتعرض لمواقف صعبة وحساسة لن نقدر على التصرف فيها وحلها، ولكن اذا حكمنا عقولنا فسوف يجعلنا هذا نبدع فى التصرف وردود أفعالنا .


28- جرَب اﻻستماع التفاعلى

أحياناً كثيرة عندما يتحدث الينا شخص ما نقوم بالاستماع وكأننا غير مبالين أو كأننا نعرف ما سيقول وأقصى ما نفعلة هو أن نومئ برؤوسنا! .. ولكن هذه يجعلنا ندخل أنفسنا فى شكل من أشكال الكسل الذهنى.
كتب "برنيدا يولاند": عندما يستمع لنا اﻵخرون؛ فإن هذا يجعلنا نبدع ويجعلنا نكشف ونتوسع فيما نقول، وتبدأ اﻷفكار فى النمو والخروج إلى الوجود.


29- استغل قوة ارادتك

اذا طلب أحد منك أن تفعل شئ ولا تستطيع من اﻷصح أن تقول لست مستعد اﻷن أو لا أملك قوة تكفى لهذا ولا تقول لا أقدر ولا أستطيع ﻷن هذا ينكر وجود قوة لديك نهائياً.
فالخطوة اﻷولى لتنمى قوة ارادتك هى أن تقر وتثق كل الثقة بانها موجودة بالفعل.
والخطوة الثانية هى أن تنمى قوة ارادتك هذه بنفسك ولا تعتمد على أشخاص أو حتى ظروف خارجية فالقوة تكمن فى داخلك.


30- مارس طقوسك البسيطة

اخترع تقوس خاصة بك تعينك على التشجيع الذاتى ، فمثلا مارس رياضة معينة، اذا كنت تحب القيادة فماذا تنتظر قم وقود سيارتك الى أى وجهة، قم بمشاهدة فيلم يزيد من نشاطك ويحفزك .. قم باختراع شئ خاص بك وحتى وان كان غريباً مثل فيلم فريد شوقى لا ينام الى على صوت الغسالة :D .. ولكن شغلها هنا اذا كان صوتها يحفزك وليس للنوم :) .
اعرف أن حياتك ملكك تشكلها كيفما تشاء .. وكان "مارتين لوثر كينج" يقول : كن فناناً فى أى شئ تفعلة، حتى لو كنت كناساً فى شارع؛ فكن "ميشيل أنجلو" الكناسين.

(7)

21- تعلم أن تفقد هدوءك

ان الاهتمام بأراء اﻷخرين يجعلنا أكثر خوفاً من مواجهتهم ويجعلنا مترددين دائماً فيما نود القيام به.
ذلك أيضاً يجعلنا أحياناً نخفى شخصياتنا الحقيقية خلف شخص قوى، غير مبالى وربما عنيف هو من نجعلة يتصدر أمام الجمع فى المواقف المختلفة وكل هذا خوفاً من أن نظهر شخصيتنا الحقيقة فلا تعجب الناس!
وكنوع من العلاج المكثف الذى قالة الكاتب - والتى قمت به أنا شخصياً دون أن أعلم :) - أن  تظهر نفسك بشكل سئ، أن تخاطر، أنت تفقد ماء وجهك، اخرج من منطقة اﻷمان التى تعيش فيها وكن أكثر عرضة للانتقاد.
كن لا مبالياً ;)


22- تخلص من تلفازك

ان مشاهدة اﻷخرين يعملون ويتفاعلون وهم مستمتعون بحياتهم ليس بالشئ السئ ولكن مشاهدتهم لفترة طويلى يجلعم فى منطقة سلبية للغاية مجرد متفرج لا يفعل شئ سوى مشاهدة اﻷخرين وهم يستمتعون بحياتهم.
قم بغلق التلفاز ولو ليلة واحدة، عود نفسك على ذلك، قلل من عدد ساعات جلوسك أمام الشاشة وأجعل حتى الساعات القليلة هذة مفيدة، شاهد أشياء تساعدك على تحفيز عقلك وان لم تجد اغلقة وقم لقراءة كتاب مفيد،
قم وتحدث من أناس لهم فكر وطموح .. افعل أشياء تساعد على تنمية المخ وتحفزة.


23- اخرج من قفص الروح

اﻷماكن التى نستريح بها ليست للعيش بها، اجعلها فقط مكان للاسترخاء ولشحن نفسك بالطاقة التى ستكمل بها الطريق .. لا تجعل م أماكن الراحة قفصا تسجن فيه نفسك.
التحديات هى التى تؤدى الى التطور، هى التى تختبر مهاراتنا، وتحسن من مستوانا .. مواجهة الصعوبات هو ما سيغيرنا ويجعلنا أكثر مهارة، وليس الجلوس من منطقة اﻷمان.


24- مارس لعباتك

فى الحياة أنت اما فعل او رد فعل .. انت من يختار، هل تود أن تكون مبادراً ومخططأ ليومك ولحياتك، أم أنت مجرد مستقبل لما يحدث خلال اليوم من أحداث سواء فى البيت ، الشارع أو فى العمل.
يقول "روبرت فريتز" عن الفارق بين المبادرة ورد الفعل: عندما تصبح الحياة نفسها هى موضوع المبادرة تتفتح لك تجربة مختلفة تماماً، تجربة تجد نفسك فيها مندمجاً فى جوهر الحياة اﻷساسى.


25- ابحث عن أينشتاين الذى بداخلك


كان يقول" أينشتاين" دائماً ان: الخيال أهم من المعرفة.
ليس بالضرورى أن تكون قوى فى علم الفيزياء أو الرياضيات لتكون عبقرياً .. فاستخدام الخيال عند اﻷطفال عادة ما يقال عليه عبقرية .. ولكن عند البالغين فاستخدام الخيال مرتبط دائماً باﻷشياء السيئة واﻷحداث المرعبة.
تعلم مهارة استخدام خيالك، وتخيل نفسك ماذا تريد أن تكون، فلكى نحقق ما نريد؛ فلابد من أن نزيد قدرتنا على الحلم وعلى المبادرة لعمل شئ للمستقبل ولذلك يجب عليك أن تكون شجاعاً وأن تثق بنفسك وركز على حلمك.


(6)

18- لا تفعل شيئاً ... بل اجلس هناك

يقول "يليس باسكال": كل مشاكل الإنسان تنبع من عدم قدرته على الجلوس بمفرده فى حجرة يكتنفها الهدوء ﻷى فترة زمنية.
ان الجو الذى نعيش فيه والصخب الذى يحيط بنا يعجنا مشتتين أكثر من اﻻزم، يجعلنا نبعد عن أنفسنا وأحلامنا بقدر كبير جداً، فالوقت الوحيد الذى سوف نكتشف فية أنفسنا ويجعل اﻷفكار القيمة تقفز الينا هى فقط وفقط عندما نكون وحيدين .. لا تخاف من الوحدة أبعد تشتيتك عن أى شئ سواء تليفزيون، انترنت، موبايل أو راديو .. كنت أنت وأنت فقط.
يمكن أن نستغل أوقات انقطاع الكهرباء والتى أصبحت تحدث بكثرة فى الجلوس مع أنفسنا بدل من كمية الصخب والملل الذى نشعر به حينها بل وبعدها أيضاً نستمر فى التذمر -نعم هنا أقصد النظر الى النصف الملئ من الكوب- :).


19- استخدم كيماويات المخ

لا تحاول الخروج من نفسك للبحث عن شئ ممتع ﻷن هذه المتعه بداخلك فى جهاز الطاقة لديك الذى يكمن فى تعاون القلب والعقل معاً.
جد المنشط الطبيعى داخل جسمك، استمر فى البحث عنه ومتى يظهر هل يظهر عندما تكون مع صديق ما وتسترجعوا ذكريات ما؟! .. هل عندما ترى فيلماً معيناً يقوم بتحفيزك ؟! 
استمر فى البحث عن الشئ الذى يجعلك مستمتعاً، ﻷن عندها تتغير كيمياء جسمك، وتحصل على موجات كيميائية حيوية من التحفيز، والطاقة.


20- دع المدرسة الثانوية نهائياً

من منا لم يعانى من فترة تحول فى حياتة - والتى يسمونها فترة المراهقة - حيث نصبح حساسين أكثر من اﻻزم، نبدأ فى التركيز على أنفسنا بشكل مزعج ودائماً ما نفكر ما رأى الناس فى شكلى؟ ما رأى الناس فى مظهرى؟ ما رأى الناس فى رأيى؟!
كم هذا مزعج ﻷن فينا من هو مستمر فى هذا الشعور حتى اﻵن، الى متى سنستمر فى الاهتمام بأراء الناس بنا؟!، أو بطريقة أخرى الى متى سيتحكمون بنا؟! .. نعم اننا نعطى الناس وكلامهم وأرائهم وتصرفاتهم أهمية أكبر بكثير من التى يستحقونها.
كل ما يحتاجة اﻷمر هو سؤال بسيط " لماذا تعتمد مشاعرى على اﻷفكار الموجودة فى رأس شخص آخر؟"


(5)

14- اجعل أفكارك تثب

اذا كنت من النوع المتشائم دائماً وتقول انك لا تستطيع تغيير هذا فانت على خطأ، عليك تدريب نفسك على التفكير بشكل متفائل أى عليك أن تفكر بشكل متفائل فى جميع اﻷحداث التى تحدث حولك وتحولها الى أفكار ايجابية، وبهذا سوف يكون التفاؤل سمتك الطبيعية.
اذا كنت لازلت تقول انك لا تستطيع فهذه اجابة خاطئة حيث أن اﻷصح أن تقول أنك لم تحاول، اذاً فعليك المحاولة وتدريب نفسك على التفكير بهذا الشكل والنمط وسوف يعتاد مخك على ذلك، فقط دربة.


15- اشعل الديناميت الكسلان

اذا كان لديك مهمة صعبة عليك القيام بها قم بتقسيمها الى أشياء صغيرة، وقم ببدء المهمة برتم بطئ حتى لا يكون اﻷمر شاق عليك وبمجرد البدء ستجد نفسك تنجزه بالشكل الطبيعى وأسرع.


16- اختر القلة السعيدة

 المتشائمون لا يبدعون - "كالفين كوليدج".
أختر الصحبة التى تريد أن تقضى وقتك معهم، جد من يحفزك ويشجعك على الاستمرار والنجاح فيما تود القيام به.
تحاشى كل المتشائمين من أصحاب أو أقارب فهم لن يشجعوك على أى تغيير بل وقد يشعروا بالغيرة والحقد مما أنت علية.
يقول "أندرو ويل" فى كتابة "الشفاء التلقائى": ضع قائمة باﻷصدقاء، والمعارف الذين تشعر فى صحبتهم بمزيد من النشاط والسعادة والتفاؤل، اختر واحداً تقضى معه بعض الوقت فى هذا اﻷسبوع".

جد من يجعلك ترى كل شئ ممكن كما قال "كيركيجارد".


17- تعلم أن تلعب دوراً

أنت من تحدد من ستكون، طريقة تفكيرك وما تعكسة لعقلك هى من تحدد ذلك، ولكن عواطفنا يمكن أن نسيطر عليها بعقلنا . ليس من الصحيح أن عواطفنا هى من تتحكم بنا.
تستطيع أن تحفز نفسك من خلال التفكير بأنك شخص متحفز، تستطيع أن تكون متفائلا من خلال التفكير بأنك شخص متفائل وأيضا تكون متشائماً عندما تفكر أنك شخص متشائم.
وبهذا فانك تستطيع أن تكون الشخص التى تريد أن تكون، كل ما فى اﻷمر أن عليك تدريب نفسك.

(4)



11- ابحث عن مفتاحك العمومى

يقول "نابليون هيل" : إن أعظم مفتاح عمومى للثروة ليس إلا ﻻنضباط الذاتى الازم لمساعدتك على التحكم الكامل، والتام لعقلك، ولتتذكر أنه من اﻷهمية القصوى أن يكون الشئ الوحيد الذى تتحكم فيه تحكماً كاملاً هو موقفك الذهنى، أو العقلى.
استبدل نظرتك السلبية للحياة بنظرة متفائلة مليئة بالحيوية.
يقترح علينا الكاتب عدة كتب لعل يكون واحد منهم هو مفتاحنا العمومى مثل:-
- كتاب "قوة اﻵن" لإيكهارت تول.
- كتاب "القول الفصل فى القوة" لتراسى جوس.
- كتاب "قلعة فرانكنشتاين" لكولين ديلون.
- كتاب "اﻷركان الستة لتقدير الذات" لنثالين براندين.
وبالاضافة اليهم بالتأكيد كتاب "المفتاح العمومى للثروة" لنابليون هيل الذى كان المفتاح العمومى للكاتب.


12- ضع مكتبتك على عجلات

اﻷن أصبح بإمكانك أن تستخدم وقتك أثناء الطريق كى تعلم وتحفز نفسك فى نفس الوقت وقد ذكرت هذا المثال من قبل عندما كنت أتكلم عن دمج اﻷعمال.
ابتعد عن سماع الموسيقى الصاخبة وبرامج اﻷخبار المستفذة والتى تعكس لنا واقع أليم لسنا بحاجة اﻻ معرفته.
قال "إيميرسون": اننا نتحول إلى ما نفكر فيه طوال اليوم ... فلا تدع تفكيرك يتوقف على ما تسمعه او ما تشاهدته خلال احداثك اليومية واﻻ ستفقد السيطرة على التحكم بعقلك.

- "ليس هناك طريق إلى السعادة؛ فالسعادة هى نفسها الطريق" - لوين داير فى سلسلتة السمعية "كيف تختار عظمتك".
ويقترح علينا الكاتب أيضاً عدة محفزين تستطيع اﻻستعانه بهم فى وقت قيادتك للسيارة - اذا كنت تمتلك واحدة بالفعل وليس بالضرورى بالتأكيد :) - هم 
"وين داير ، ماريان ويليامسون، كاولين مايس، باريرا شيمر، توم بيترز ناثانيال براندين، ايريل ناينجيل، الان واتس وانتونى روبنسون".


13- خطًّط لعملك بدقة

يقول "نابليون هيل": إن أفضل قاعدة للتغلب على اﻷحزان، والصدمات هى تحويل هذه الإحباطات  العاطفية من خلال التخطيط الواضح، والدقيق للعمل.
- ساعة من التخطيط توفر ثلاث ساعات من التنفيذ، أستطيع أن أؤكد لكم هذة المقولة من خلال تجربة شخصية فى مجال عملى حيث أنكم تعرفون أنى أعمل فى مجال الرسوم المتحركة ثلاثية اﻷبعاد فى أحيانا كثير أهمل مرحلة التخطيط وابدأ فى برنامج الثرى دى مباشرة وهذا خطأ فادح نعم وأؤكد لكم ذلك مراراً وتكراراً، اما عندما أهتم بمرحلة التخطيط حتى ان أخذ منى ساعتين أو أكثر فانه يوفر علىَ جداً فى وقت العمل الفعلى بل ويجعلة أكثر دقة وجمالاً.
قس على هذا التخطيط للغد، التخطيط للأسبوع المقبل والتخطيط للشهر المقبل وانظر كيف سيكون يوم وأسبوعك أكثر انتاجية.
فالتخطيط الدقيق للعمل سيحفزك على أن تفعل أكثر، وتقلق أقل.



(3)

 

7- ابحث عن الذهب المفقود

الحالة التى تكون عليها والشعور الذى تشعر به هو ما تراه حولك، فاذا قررت ان تكون متفائلا فسترى النشاط والحيوية والحب والراحه فى كل شئ يحيط بك، اما اذا كنت ترى كل شئ حولك عبثى، غير منظم فأنت فى حقيقة اﻷمر تعبر عما بداخلك.
فانت من يقرر ما يريدة واﻻختيار اختيارك أنت. يقول"كولين ويلسون" :عندما أفتح عينى فى الصباح لا أواجه العالم، وإنم أواجه مليون عالم محتمل.



8- اضغط على كل أزرارك

كن مستعداً وأعرف قدراتك جيداً، أعرف ما يثير حماسك ويحفزك وجهزة معك دائماً حيث يكن من السهل الرجوع اليه واﻻستعانه به فى أى وقت.
تحكم فى الظروف التى تحيط بك عن طريق اﻻستعانه بالأشياء التى تزيد من حماسك فى أى وقت تريد، وبهذا تكون استطعت أن تتحكم فى نفسك كما تريد.


9- اكتب سجلاً للأحداث الماضية

ان ما يرهقنا فعلا هى اﻷشياء التى لم نقم بها وليس اﻷشياء التى أنجزناها بالفعل، عندما تبدأ شئ عليك أن تنهية لا تبدأ به وتتركه وانت لم تنهية. اصنع لنفسك جدولا باﻷشياء التى أنجزتها فستجد نفسك أكثر حماسه لملأ هذا الجدول وبالتالى ستزيد فعاليتك.


10- رحب بما هو غير متوقع

كن مبدعاً، كن غير معهوداً ، قم بأشياء لم يقم أحد غيرك بالقيام بها من قبل ولم يكن أحد يتوقعها.
استخدم اساليب وحلول غير متوقعه ولم يقم بها أحد غيرك من قبل، رحب بكل ما هو جديد.


Get widget