الكتاب ده لقيت فيه تفاصيل كتير عن حياة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام مكنتش أعرفها وأعتقد ان كتير ميعرفهاش
فحبيت أذكر بعضها هنا




  • والده عبد الله كان أحسن ألاد عيد المطلب، وأعفهم، وأحبهم إليه، وهو الذبيح، وذلك أن عبد المطلب لما حفر بئر زمزم، وبدت آثارها نازعته قريش، فنذر لئن آتاه الله عشرة أبناء، وبلغوا أن يمنعوه، ليذبحن أحدهم، فلما تم له ذلك أقرع بين أولاده، فوقعت القرعة على عبد الله، فذهب الى الكعبة ليذبحه، فمنعته قريش، ولا سيما إخوانه وأخواله، ففداه بمائة من الإبل، فالنبي صلى الله عليه وسلم ابن الذبيحين: إسماعيل عليه السلام وعبدالله، وابن المفديين، فدي إسماعيل عليه السلام بكبش، وفدي عيد الله بمائة من الإبل.

  • قال أنس بن مالك رضى الله عنه: إن رسول الله صلي الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك. ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه(أي:ضمه وجمعه)، ثم أعاده في مكانه. وجاء الغلمان يسعون إلى أمه(يعني ظئره، وهي المرضعة)، فقالوا: إن محمداً قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: وقد كنت أرى أثر المخيط في صدره.

  • كان عظماء المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وأنزل الله على كل منهم ما فيه عبرة وعظة :
١- الوليد بن المغيرة المخزومي: أصابه قبل سنين خدش من سهم، ولم يكن شيئاً، فأشار جبريل إلى أثر ذلك الخدش فانتفض، فلم يزل يؤلمه ويؤذيه حتى مات بعد سنين.
٢- الأسود بن عبد يغوث الزهري: أشار جبريل إلى رأسه، فخرج فيه قروح، فمات منها، وقيل أصابه سموم، قيل: أشار جبريل إلى بطنه، فاستسقى بطنه، وانتفخ، حتى مات.
٣- أبو زمعة الأسود بن عبد المطلب الأسدي: فلما تضايق رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذاه دعا عليه، وقال: "اللهم أعم بصره، وأثكله ولده". فرماه جبريل بشوك في وجهه حتى ذهب بصره. ورمى ولده زمعة حتى مات.
٤- الحارث بن قيس الخزاعي: أخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج خرؤه من فيه، فمات منه.
٥- العاص بن وائل السهمي: جلس على شبرقة، فدخلت شوكة لها أخمص قدمه، وجرى سمها إلى رأسه حتى مات.



*لقد وجدت المعلومات كثيرة جداً حيث لا أستطيع ذكرها كلها هنا، لذا أنصح بقراءه الكتاب
رابط الكتاب علي جود ريدز https://www.goodreads.com/book/show/3221219


صلي الله عليه وسلم

Get widget